تعرّض الدولي الكولومبي جامينتون كامباز وعائلته لتهديدات بالموت، عقب إقصاء منتخب بلاده من دور الـ16 في
كأس العالم أمام سويسرا، ما دفع
الاتحاد الكولومبي
لكرة القدم إلى مطالبة السلطات بفتح تحقيق عاجل في القضية.
وتعرّض كامباز، لاعب روزاريو سنترال الأرجنتيني، لانتقادات حادّة بعدما أهدر فرصة واضحة في الوقت الإضافي، حين أطاح بالكرة فوق العارضة، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل السلبي وتفوز سويسرا بركلات الترجيح 4-3. ورغم إهداره الفرصة، نجح اللاعب البالغ 26 عامًا في تسجيل ركلته خلال سلسلة الترجيح.
وأعلن الاتحاد الكولومبي رفضه القاطع للتهديدات التي استهدفت حياة اللاعب وسلامته وسلامة أفراد عائلته، مطالبًا مكتب
المدعي العام بالإسراع في تحديد المسؤولين عنها وملاحقتهم قضائيًا. وشدّد على أنّ
كرة القدم يجب أن تبقى مساحة للوحدة والاحترام، لا
ساحة للكراهية والترهيب والعنف.
ولم يعد كامباز إلى كولومبيا مع عدد من زملائه عقب انتهاء مشاركة المنتخب، في خطوة ربطتها تقارير صحفية بمخاوف تتعلق بسلامته
وفي رسالة نشرها عبر حسابه على "
إنستغرام"، دعا اللاعب إلى عدم التخلّي عن الاحترام، مؤكّدًا أنّ مشاعر الغضب والحزن لا تبرّر الكراهيّة أو العيش في الخوف، ومعبّرًا عن أسفه لعدم منح الجماهير الفرحة التي كانت تنتظرها.
وأعادت الواقعة إلى الذاكرة مقتل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار عام 1994، بعد أيام من تسجيله هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال كأس
العالم.