تراجع
رئيس الاتحاد الدولي
لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عن مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات "فيفا" إلى مستثمرين من القطاع الخاص، بعد موجة اعتراضات
واسعة داخل اللعبة.
وكانت الخطة تقضي بإنشاء شركة تحمل اسم "FIFA Forward Enterprise"، تُقدَّر قيمتها بنحو 20 مليار
دولار، وتتولّى إدارة الحقوق التجاريّة لكأس
العالم وبقيّة مسابقات
الاتحاد، مع طرح حصّة تصل إلى 20% أمام مستثمرين خارجيّين.
وأعلن إنفانتينو، الجمعة، وقف المشروع، معتبرًا أنّ المقترح أحدث انقسامًا يتعارض مع الهدف الذي طُرح من أجله، رغم تأكيده وجود جهات مؤيّدة له.
وجاء القرار بعد معارضة قويّة من الاتّحاد
الأوروبي لكرة القدم واتحادَي آسيا والكونكاكاف، الذين اعترضوا على غياب التشاور والشفافيّة، فيما لوّح "يويفا" بمقاطعة بطولات "فيفا" إذا مضى المشروع قدمًا.
كما زادت الضغوط باستقالة كارلوس كورديرو، المستشار البارز لإنفانتينو، احتجاجًا على الخطّة، واعتباره أنّها لا تخدم
كرة القدم.
وكانت الخطّة ستمنح المستثمرين حصّة من عائدات أبرز بطولات الاتّحاد، مقابل ضخّ تمويلات
جديدة في منظومة كرة القدم عالميًا.
ويضع التراجع رئيس "فيفا" أمام أزمة سياسيّة داخليّة، قبل انتخابات الرئاسة المقررة عام 2027، بعدما تحوّل المشروع من محاولة لجذب استثمارات إلى اختبار مباشر لسلطته وعلاقته بالاتّحادات القارية.