أفادت تقارير صحافّية بأنّ
الاتحاد الأرجنتيني
لكرة القدم قرّر تقييد الاستدعاءات إلى منتخبات الفئات السنّيّة للاعبين الذين يغادرون إلى
أوروبا أو الخارج قبل توقيع عقد احترافي داخل
الأرجنتين، في خطوة مرتبطة بقاعدة تُعرف
باسم "باتريا بوستاداد"، وتهدف إلى حماية مصالح الأندية التي تُطوّر اللاعبين الناشئين.
وبحسب المصادر نفسها، فإنّ اللاعبين الذين يرحلون بصفة انتقال حر من دون إبرام عقد احترافي محلّي قد يتمّ استبعادهم من قوائم الاستدعاء للفئات السنّيّة، باعتبار أنّ خروجهم بهذه الصيغة يحرم الأندية المكوِّنة لهم من أيّ عائدات مرتبطة بالانتقال
بعد سنوات من الاستثمار في تطويرهم.
وجاءت الخطوة، بعد تصاعد الجدل حول حالات انتقال مبكرة للاعبين قاصرين إلى الخارج، من بينها قضيّة الموهوب لوكا سكارلاتو المرتبطة بريفر بليت، والتي أعادت فتح ملف حماية حقوق الأندية في المراحل العمرية.
وأثار القرار نقاشًا داخل الأوساط الكرويّة الأرجنتينيّة بين من يراه إجراءً ضروريًّا لضمان حقوق الأندية وتعزيز الاستقرار التعاقدي، ومن يعتبره وسيلة ضغط على اللاعبين وعائلاتهم في سنّ مبكرة أثناء اتخاذ قرارات مصيريّة بشأن مسارهم الاحترافي.