أثار تصريح إعلامي جدلًا واسعًا حول مستقبل
بيب غوارديولا مع
مانشستر سيتي، بعدما قال المذيع السابق ريتشارد كيز، عبر
قناة "بي إن سبورتس"، إنّ المدرب الإسباني قد يرحل خلال الأسبوع الجاري، مرجّحًا في الوقت نفسه أن تكون نهاية الموسم موعدًا ممكناً لرحيله.
وجاءت هذه المزاعم في أعقاب خسارة سيتي أمام
مانشستر يونايتد (0-2) يوم أمس السبت ضمن الدوري الإنجليزي، وهي المباراة التي اعترف بعدها
غوارديولا بأن الفريق الأفضل هو من انتصر، معتبرًا أنّ منافسه امتلك
طاقة لم يمتلكها فريقه.
وتزداد حساسية الحديث عن مستقبل غوارديولا لأنّ
مانشستر سيتي أعلن سابقًا تمديد عقده حتى صيف 2027، ما يجعل أي سيناريو لخروجه المبكر رهينًا بتطورات داخلية لا تتوافر بشأنها تأكيدات رسمية حتّى الآن.
وفي السياق نفسه، طرح كيز اسم
الإيطالي إنزو ماريسكا بوصفه بديلًا محتملًا، علمًا أن المدرب كان قد عمل ضمن الجهاز الفني لغوارديولا، وهو ترك منصبه في
تشيلسي مطلع الشهر الجاري.