سلطت صحيفة "ليكيب"
الفرنسية الضوء على الجانب الاستراتيجي في تكوين الحارس الروسي ماتفي سافونوف، معتبرة أن جزءاً جوهرياً من شخصيته القيادية تشكّل بعيداً عن القفازات عبر رياضة الشطرنج.
وذكر التقرير أن أكاديمية كراسنودار الروسية كانت تُلزم ناشئيها بحصتين أسبوعياً من الشطرنج بهدف "إيقاظ عقولهم" وتنمية التفكير الاستباقي واتخاذ القرار تحت الضغط العالي، وهو ما وجد فيه سافونوف بيئة مثالية انعكست على هدوئه في حساب زوايا الخطر وسرعة التوقع في اللحظات الحاسمـة.
وكان الحارس الروسي قد انضم إلى
باريس سان جيرمان بطموح المنافسة على المركز الأول، مدعوماً بشغفه بالرياضيات والألعاب الذهنية التي تمنحه أفضلية في قراءة اللعب.
وعلى الرغم من هذا النضج الذهني اللافت، فإن المشهد التنافسي في نادي
باريس سان جيرمان، بطل
أوروبا، يفرض واقعاً مغايراً، إذ أعلن النادي في آب - أغسطس 2025 تعاقده مع الحارس الفرنسي لوكاس شوفالييه ليكون الخيار الأول الجديد بعد رحيل جيانلويجي دوناروما.
وبناءً عليه، يبرز سافونوف كعنصر استراتيجي هام في منظومة حراسة المرمى الباريسية، حيث تظل قصة الشطرنج التفسير الأكثر دقة لقدرته العالية على التخطيط الذهني الرصين داخل المستطيل الأخضر، أكثر من كونها دليلاً على حسمه النهائي لمقعد الحارس الأساسي في تشكيلة بطل القارة حالياً.