تلقت العداءة النيجيرية بليسينج أوكاجبار حظراً قاسياً جداً من وحدة النزاهة في الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بعد أن ارتبط اسمها بقضية تعاطي للمنشطات خلال أولمبياد طوكيو 2020 ، وتم شطب مشاركتها لاستخدامها مواد محظورة.
فقد أظهرت نتائج اختباراتها الإيجابية قبل طوكيو وجود هرمون النمو البشري في جسمها، ومنعها من المشاركة في الألعاب الأولمبية، لتقرر المحكمة التأديبية التابعة لوحدة النزاهة في الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عقوبة كبيرة هي الايقاف لعشر سنوات.
وتوزعت هذه العقوبة على خمس سنوات لوجود واستخدام مواد محظورة متعددة، وخمس سنوات إضافية لرفض العداءة البالغة من العمر 33 عاماً، التعاون في التحقيق.