غيّر الإسباني
كارلوس ألكاراز أولويّاته خارج الملعب، بعدما قرّر الابتعاد عن المجموعة التي تضّم عددًا من أبرز نجوم التنس وتضغط منذ أكثر من عام من أجل الحصول على حصة أكبر من إيرادات بطولات الغراند سلام الأربع.
ولم يعد ألكاراز يشارك بصورة فعّالة في التحرّك الذي يواصل فيه يانيك سينر وأرينا سابالينكا وكوكو غوف المطالبة برفع حصّة اللاعبين من إيرادات البطولات الكبرى، إلى جانب تحسين برامج الرعاية وإنشاء مجلس يمثّلهم في المفاوضات.
وكان ألكاراز من الداعمين للمبادرة منذ بدايتها، قبل أن يبلغ ممثّله ألبرت مولينا بقيّة المجموعة، قبيل بطولة أميركا المفتوحة، بقرار اللاعب
التراجع عن المشاركة المباشرة في المفاوضات.
ولا يعني القرار أن الإسباني أصبح معارضًا لمطالب زملائه، بل يرتبط بتغير أولوياته بعد الأشهر التي أمضاها بعيدًا عن المنافسات، إذ بات يركز بصورة أكبر على إدارة جدوله وتقليل الضغط البدني والاستعداد بصورة أفضل للبطولات.
وكان ألكاراز قد أكّد في
نيويورك أنّه يخطّط مستقبلًا لأخذ فترات راحة تمتد شهرًا أو شهرين عند الحاجة، حتى يتمكّن من الاستمرار في الملاعب لمدّة أطول، بدل خوض جميع البطولات المتاحة خلال الموسم.
ويأتي انسحابه بينما تستمر المفاوضات بين اللاعبين ومنظمي البطولات الكبرى.