بصرف النظر عن احتمال بقاء أو رحيل المدرب إرنستو فالفيردي، فإن الإدارة الرياضية في نادي برشلونة الإسباني تعمل منذ أشهر على تطوير الفريق الأول.
ووفقاً لصحيفة موندو ديبورتيفو الكاتالونية، فإن ضم الهولندي فرانكي دي يونغ (21 عاماً) بعد معركة مع باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 75 مليوناً و11 مليوناً كمتغيرات كان أولى الخطوات، وتاليها سيكون ضم زميله وصديقه المدافع ماتياس دي ليخت (19 عاماً)، حيث تعتبر الإدارة الرياضية أن وجودهما سيؤمن البديل الأمثل لكل من سيرجيو بوسكيتس وجيرارد بيكيه، وسيؤدي إلى تصغير معدل أعمار خط الدفاع، مع ضرورة تأمين بديل للظهير الأيسر جوري ألبا.
وترى الإدارة الرياضية في البرسا أن الفرنسي أنطوان غريزمان (28 عاماً) لاعب أتليتكو مدريد، وكلفته ستكون نحو 120 مليوناً، قادر على تعزيز الوسط الهجومي للفريق الذي يتوجب عليه شراء مهاجم صريح والتخلص من لاعبين قلّت فائدتهم مثل الكرواتي ايفان راكيتيتش أو انعدمت مثل البرازيلي كوتينيو.
بإختصار، برشلونة أمام ثورة كان يعمل لإتمامها بهدوء، وهو الأن أمام تحدي انجازها بالسرعة القصوى، والهدف هو معدل أعمار صغير، وفريق أكثر حيوية، ويبقى السؤال الأهم، هل سيكون فالفيردي الكلاسيكي هو الشخص المناسب لإدارة مجموعة كهذه؟