ميراث مارادونا قد يفجّر صراعاً كبيراً بين عائلته المشتتة
توقع مصدر مقرب من عائلة النجم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "تندلع معركة كبيرة" حول ميراثه كونه "لم يترك وصية"، ولأن الود مفقود بين أفراد الأسرة.
وكان مارادونا قد هدد في العام 2019، في خضم خلاف مع ابنته جانينا، التي اتهمت حاشيته بعدم الاعتناء به، بأنه سيتبرع بكل ما يملكه، بما فيها الاستثمارات والعقارات والسيارات الفاخرة والعقود الإعلانية وسواها.
لكن، لاحقاً، تصالح مارادونا مع ابنته التي نشرت تكراراً وشقيقتها دالما رسائل عاطفية على وسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصاً في عيد الميلاد الستين لوالدهما في الثلاثين من تشرين الأول - أكتوبر الماضي، علماً أنهما من زوجته السابقة كلوديا فيافنيي.
وقبل أشهر من ولادة ابنته دالما، ولد ابنه "دييغو جونيور" من إمرأة أخرى هي الإيطالية كريستينا سيناغرا، إلا أنه لم يعترف به إلا بعد 29 عاما، ولم يتمكن الأخير من السفر من إيطاليا لحضور جنازة والده في الأرجنتين بسبب إصابته بفيروس كورونا.
وفي العام 2008، اعترف ماردونا أيضا بابنته جانا، المولودة عام 1996 من علاقته بفاليريا سابالين، التي كانت الأقرب إليه خلال الأشهر الأخيرة، ويقال أنه رزق كذلك بثلاثة أطفال في كوبا، لكنه لم يعترف بهم.
وينص القانون الأرجنتيني على انتقال ثلثيّ الميراث الى الأطفال والزوجة، بحيث لا يمكن حرمانهم منه، كما أنه لا يمكن لشخص أن يتبرع استنادا الى وصية سوى بخمس ممتلكاته.