240 متهماً في "اليوم الأسود للكرة الجميلة" في انجلترا
كشف تقرير للمحقق كليف شيلدون، مكون من 710 صفحات، عن وجود أكثر من 240 متهماً بالتحرش بصغار اللاعبين في كرة القدم البريطانية، خلال الفترة من عام 1970 حتى 2005.
وألقى المحقق المستقل باللائمة على اتحاد الكرة الإنجليزي الذي فشل في حماية الأطفال، بل وعلم بوجود اثنين من المتهمين قطعاً ولم يوقفهم عن العمل، وأشار إلى "اليوم الأسود للكرة الجميلة"، بسبب الفشل في منح المساعدة لـ 692 ضحية من الأندية.
وأشاد بالأولاد لأن بعضهم تجاوز الأثر النفسي الكبير الذي تركه التحرش في نفوسهم، وكشف المستور وألقى بأكبر المتحرشين، باري بينيل، خلف القضبان.
واتهم المحقق المستقل شيلدون اتحاد الكرة بالتراخي مع المدرب السابق والكشاف بينيل الذي أطلق سراحه في 2003 (وعاد للسجن الآن)، وقال "كان على الاتحاد اتخاذ خطوات لمنع بينيل من دخول الأندية، فالسماح له بذلك عرض الأطفال لمخاطر التحرش".
وكشف التقرير عن تراخي إدارة نادي كرو في التحقيق بعد مزاعم تحرش من قبل بينيل وجرادي، المدرب السابق في نادي كرو، وأورد شكوى لاعب من تشيلسي تعرض لتحرش من كشاف سابق يدعى إيدي هيث في 1975، وألقى باللائمة على نادي أستون فيلا الذي كان يدربه جراهام تيلور حينها، بعد مزاعم عن تحرش كشاف يدعى تيد لانجفورد بالأولاد.
وأكد التقرير أنه كان على نادي نيوكاسل التصرف بحزم أكبر، بعد شائعات عن تحرش من مدربيه جورج أورموند وبيتر بوروف، وأن نادي ساوثمبتون كان على علم بشائعات تحرش مدربه السابق بوب هيجينز بالأطفال، والذي سجن 24 عاماً في 2019.