لم تمرّ عودة الحكمة إلى دوري الأضواء مرور الكرام لدى عرّاب كرة القدم التاريخي في النادي الكابتن إميل رستم، فشنّ حملة على ما "أذلّ الفريق وقهره"، وبدا مطمئناً للمستقبل لأن الرئيس إيلي يحشوشي وعد ووفى، معتبراً أن المهمة تتمثل الآن في ضمان استقرار الفريق ثم الارتقاء به تدريجياً.
وقال رستم "شعور رائع بعودة الفريق إلى الدرجة الأولى بعد كل هذه السنوات العجاف، للأسف لأننا تركنا النادي في العام 2007 بين يديّ شخص طامح سياسياً قال أنه سيحوّله إلى مؤسسة، وقال أن آل رستم عائق في وجهه، فإنسحبنا من الإطار، وتركنا له الساحة، وأبلغناه أننا سنعلّق صوره إذا نجح في كل مكان".
وأضاف "وللأسف، كاد فريق كرة القدم في الحكمة ينتهي ويضمحّل، وعاش أيام ذلّ وقهر وبهدلة، ولكن بعد هذه السنوات الصعبة، عدنا إلى النادي، وأعطانا الله على قدر النوايا، ولذلك فشعوري بالفرح لا يُوصف، لأنني نجحت مع مجموعة من الشباب في مهمة أخذناها على عاتقنا".
وتابع رستم "كاد الحلم بالعودة إلى الدرجة الأولى يتحقق في الموسم الماضي، أي قبل الثورة، مع فريق ممتاز ومتناسق ومتناغم ومستعد وبدأ بداية صاروخية في الدوري الذي تم إلغاؤه، ولهذا فالشعور بالفرح أكبر بعد التعب والمعاناة، لأن بطولة الدرجة الثانية فعلاً مختلفة ومتعبة".
وقال "ويكفي مثلاً فريقاً أقل منك يفكّر من الثانية الأولى كيف يُضيّع الوقت وينام لاعبوه على الأرض ليمرر الوقت، ومع كل الظروف الصعبة من توقفات وكورونا واقتصاد، وإنعكاساتها السلبية، نجحنا بهمّة الجهاز الفني واللاعبين بالعودة إلى الدرجة الأولى".
وعن ضمانات المرحلة المقبلة في دوري مكلف قال رستم "الصعود إلى الدرجة الأولى كان صعباً للغاية، لكنني أعلم أن البقاء فيها أصعب، وهذا ما سيتطلب جهداً كبيراً، كي نضمن الاستمرار ثم الارتقاء في المراتب تدريجياً، وضمانتي للمستقبل لجهة العناية بالفريق وعدم تجاهله مجدداً هي رئيس النادي إيلي يحشوشي".
وأضاف "إيلي يحشوشي، أعطى اهتماماً خاصاً وكبيراً لكرة القدم كي تكون في المستوى الذي نتمناه، وأعطى وعداً ونفّذ، ولذا فهو الضمانة، وأنا على ثقة كاملة به وبتاريخه وسلوكه، فهو رجل ناجح، وهو كان وراء نجاحات كرة السلة إلى جانب الرئيس الراحل أنطوان شويري، وله اليد الطولى فيها".
وختم "وطالما النيّة الصادقة موجودة لديه بأن يعطي الأهمية اللازمة لكرة القدم، ويريدها أن تنجح، فأنا على ثقة بأن طموحاته وطموحاتنا سوف تتحقق، وأنه سيضع بين أيدينا الإمكانيات حتى ننهض بفريق كرة القدم، ويعود إلى مكانه النخبوي في اللعبة".
الصور بعدسة الزميل عدنان الحاج علي



