"السوبر الأوروبي" يترّنح بإنسحاب "الإنجليز الستة" وإصرار بيريث
بات مشروع دوري "السوبر ليغ الأوروبي" مهدداً بالاستمرار، بعد إعلان الأندية الانجليزية الستة انسحابها، وفي ظل مؤشرات على إنسحاب ناديي ميلان وإنتر ميلان الإيطاليين أيضاً، ما يعني توقفه فعلياً بعد يومين فقط من إطلاقه.
في المقابل، واصل فلورنتينو بيريث، رئيس نادي ريال مدريد، تحديه بالتأكيد على المضي قدماً لتنظيم دوري السوبر، فيما هدد الاتحادان الدولي والأوروبي الأندية بالطرد من المسابقات كافة.
ولم يستسلم المؤسسون، فأعلن "السوبر ليغ" أنه سيركز جهوده على "إعادة التشكيل"، وجاء في بيان إنه "على الرغم من إعلان الأندية الانجليزية انسحابها، كونها كانت مضطرة لاتخاذ مثل هذه القرارات بسبب الضغوط عليها، نحن مقتنعون بأن مقترحنا يتماشى كليا مع القانون والقواعد الأوروبية".
وأضاف "نظرا للظروف الراهنة، سنعيد النظر في الخطوات المناسبة لإعادة تشكيل المشروع، آخذين بعين الاعتبار دائما أهدافنا التي تتثمل في عرض أحسن تجربة ممكنة على المشجعين مع زيادة المدفوعات التضامنية لأسرة كرة القدم بأكملها".
وتساءل نقاد إنجليز بالأمس عن مستقبل "المال الأميركي" في الأندية الوطنية، بعد إنسحاب الأندية الستة من "مشروع" مموّل أميركياً عبر بنك "جي بي مورجان"، ولا سيّما أن مُلاّك ثلاثة من هذه الأندية هم جهات أميركية، أي ليفربول ومانشستر يونايتد وأرسنال.