إذا عُرف السبب، بَطُلَ العجب، فليس تطوير كرة القدم، أو تعزيز الأندية الفاعلة، ولا تطوير دور الجمهور، أو، أو، أو ...
مثلٌ ينطبق على مشروع "دوري السوبر الأوروبي"، إذ تبين أن المشروع الفاشل قد تم إطلاقه لسبب واحد فقط، فليس من قبيل المصادفة أبداً، أن تكون الأندية الـ 12 مدرجة في قائمة التأسيس، لديهم شيء واحد مشترك ...
تشير المعلومات والإحصائيات أن إجمالي ديون الأندية الـ 12 يصل إلى 8.6 مليار يورو، ويتصدرها توتنهام بنحو 1.3 ملياراً، يليه برشلونة (1.2 ملياراً)، فريال مدريد (750 مليوناً)، وتكرّ السُبحة ...
وفي إيضاح لهذا الواقع، قال فلورنتينو بيريث، رئيس نادي ريال مدريد وعرّاب الفكرة "لن نستطيع كأندية أن نستمر، وسنكون كلنا أموات بحلول العام 2024".
وحين تحدّث عن العام 2024، كان بيريث يقصد موعد إطلاق دوري أبطال أوروبا بصيغته المُعدّلة، وهو الموعد والصيغة التي لم ترضيه على أي حال.
نظر بيريث والآخرين إلى ديونهم، لكنهم لم ينظروا إلى نموذج ناجح هو بايرن ميونيخ الألماني، الذي يُنفق ما يستطيع، ويوازن بين ما يحقق من أرباح كبيرة في مجالات الترويج والتسويق، وما يُمارسه في مجال الإنفاق العقلاني.
لذلك، ربما كان "الإغراء الأميركي" من خلال التمويل المُقدّم من "بنك جي بي مورجان" كبيراً، حيث كان من المفترض أن تتلقى أندية مثل ريال وبرشلونة ويوفنتوس 350 مليون يورو لكلّ منها، من المشاركة وحدها.