لأول مرة منذ الحادث المروع الذي وقع في منزله في شمال غرب فرنسا مطلع الشهر الجاري، ظهر لاعب كرة القدم الفرنسي – الكونغولي يوان ويسا، مع صديق على شاطىء البحر، بعد خروجه من المستشفى ، حيث عولج من آثار مادة أسيدية ألقيت في وجهه.
ونشر مهاجم لوريان صورة، وهو يضع نظارة شمسية، حيث بدت الندوب واضحة على الجانب الأيمن من وجهه، وأرفقها بعبارة "الله أكبر، أشكركم جميعاً على رسائل الدعم التي أرسلتموها إلى قلبي، أنا أفضل وأعمل من أجل التعافي".
ووفق صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد نجا لاعب الكونغو الديمقراطية من فقدان البصر، بسبب قيام امرأة، تظاهرت بأنها عاملة اجتماعية، بترتيب لقاء مع أم وابنها بغية الحصول على توقيع نجم لوريان، وذلك عبر خط هاتف تم تتبعه من قبل المحققين.
ووقع المعلومات، فقد تعرّض ويسا لمادة أسيدية على وجهه، وكانت ضحية الحادثة أيضاً الأم المذكورة وعلى أجزاء مختلفة من جسدها، وقد أكدت "أن امرأة تتظاهر بأنها عاملة اجتماعية اتصلت بها عبر الهاتف وحددت لها موعدا في اليوم نفسه"، وأنه تم الاعتداء عليها ومحاولة خطف إبنها.