سيكون على ريان جيجز، لاعب مانشستر يونايتد الأسبق ومدرب منتخب ويلز السابق، الخضوع إلى الحُكم أمام محكمة مانشستر، في 24 كانون الثاني - يناير 2022 المقبل، بتهمة الاعتداء على امرأتين.
وترتبط الأزمة أساساً بعلاقته مع زوجته، كيت جريفيل، البالغة 36 عاماً، حيث نفى جيجز وجود أي سلوك قسري تجاه شريكته في الفترة ما بين آب - أغسطس 2017 و2020، لكن مراقبة المكالمات الهاتفية أظهرت أنه ركل زوجته في ظهرها وألقى بها عارية خارج غرفته في فندق ستافورد في لندن.
وبحثت المحكمة في تهديدات ظهرت في رسائل البريد الإلكتروني حول علاقتهما الشخصية والحميمية، ورسائل ومكالمات غير مرغوب فيها لها، ورمي متعلقاتها عندما تم استجوابه لأول مرة بشأن علاقاته المحتملة مع نساء أخريات.
وهناك أيضاً تهمة ثانية تتعلق بزوجته وشقيقتها إيما، التي يُدّعى أنه ضربها في الول من تشرين الثاني - نوفمبر من العام الماضي في منزله في ورسلي جريتر، وهو ما نفاه اللاعب السابق في بيان، بعد الإفراج عنه بكفالة في نيسان - أبريل الماضي.