فالبوينا اتهم بنزيما علناً بإبتزازه : أراد أن يجعلني خائفاً
لم يحضر نجم ريال مدريد، كريم بنزيما إلى محكمة فرساي للدفاع عن نفسه، من تهمة المشاركة في الابتزاز، بسبب شريط جنسي تم العثور عليه على الهاتف، حيث سمعته المحكمة يتحدث عن زميله السابق ماثيو فالبوينا، في مكالمة تم التنصت عليها من قبل الشرطة.
وطالب الادعاء الفرنسي بسجن بنزيما عشرة أشهر مع وقف التنفيذ، وتغريمه 75 ألف يورو، وهو واحد من خمسة أشخاص يخضعون للمحاكمة، حيث طُلبت أحكاما تتراوح بين السجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ والسجن حتى أربع سنوات للمتهمين الأربعة الآخرين.
ويتهم بنزيما بتحريض فالبوينا على دفع المال للمبتزين الذين هددوا بالكشف عن فيديو حميم للأخير، فيما نفى الأول هذه المزاعم مؤكداً أنه حاول مساعدة الثاني وليس الإيقاع به، فيما اعتبرت المدعية سيغولين مار أن "بنزيما عمل للسماح للمفاوضين بالوصول إلى هدفهم وللمبتزين بالحصول على الأموال".
وقال فالبوينا، لاعب أولمبياكوس اليوناني، في المحكمة "كنت خائفا على مسيرتي، وخصوصاً مع منتخب فرنسا، وكنت أعرف أن نشر الفيديو، سيزيد الأمور سوءاً، ولم أكن أتخيل تورط زميل في المؤامرة"، وأضاف أن بنزيما لم يكن عدوانياً ولم يذكر المال لكنه كان "مصرا على جعلي أقابل شخصا ما".
ونقل فالبوينا أن بنزيما قال له "كن حذراً، فهؤلاء مجرمون ثقيلون جدا"، متهماً إياه علناً بإبتزازه "أراد أن يجعلني خائفاً"، وهو ما دفع الأخير ثمنه، حيث أقصي عن منتخب بلاده، وغاب عن كأس العالم في روسيا 2018 بسبب الفضيحة قبل العودة إلى تشكيلة ديدييه ديشان في يورو 2020.
ويُزعم أن فالبوينا، البالغ من العمر الآن 37 عاما، هو من طلب تحميل محتويات هاتفه المحمول على جهاز جديد، وأن بنزيما عثر على مواد جنسية صريحة، واتهم هو وزميله مصطفى الزواوي منذ ذلك الحين بمحاولة ابتزاز فالبوينا من خلال التهديد بنشر الشريط الجنسي على الملأ.