حكاية المدرّب الذي تقطّعت به السبل في كييف
كان البرتغالي باولو فونسيكا، مدرب شاختار دونيتسك سابقاً، واحد من آلاف الأشخاص الذين ظلوا محتجزين في كييف، بعد هجوم الجيش الروسي.
وشرح المدرب في صحيفة جورنال دي نوتيسياس الوضع الذي يمر به، قائلاً انه متزوج من أوكرانية، وكان لديه رحلة مجدولة يوم الخميس، لكن الطائرة لم تقلع أبداً، وأضاف أن ضجيج القنابل عند الفجر أذهله "استيقظت في الخامسة صباحًا على خمسة انفجارات متتالية هذا أسوأ يوم في حياتي".
وقال فونسيكا "كانت لدي رحلة طيران مقررة، ولكن من المستحيل الآن المغادرة، فالمطارات باتت مدمرة بالفعل والمجال الجوي مغلق، ولا يسعنا إلا أن نصلي حتى لا تسقط القنبلة بقربنا، وبصراحة، لا أعرف كيف سأخرج من هنا".
وفي وقت لاحق، نشر فونسيكا رسالة على تويتر قال فيها "أنا وعائلتي في كييف، ونمر بوقت عصيب للغاية في خضم حرب غير مقبولة، ولكننا نعتقد أن السلام سيسود ويجب أن نظل أقوياء، وقد تلقيت رسائل من العديد من الأشخاص في البرتغال وإيطاليا وحول العالم، وأود أن أشكر الجميع على الاهتمام".