هل يكون مونديال قطر "الرقصة الأخيرة" لميسي ورونالدو؟
هو أمر نادر الحدوث، أن يتمكن لاعب ما من المشاركة في خمس بطولات كأس عالم، لان ذلك يتطلب استمرارية في المستور العالي، وثبات في الأداء والجهوزية.
ولذلك، لم يتمكن من تحقيق هذا الانجاز سابقاً سوى ثلاثة لاعبين هم، انتونيو كاربخال ورفاييل ماركيز مع منتخب المكسيك ولوثار ماتياس مع ألمانيا، فيما تواجد الايطالي جان لويجي بوفون في قائمة خمس بطولات لكنه شارك في أربعة منها فقط.
وفي بطولة كأس العالم المقبلة، سينضم الى اللائحة الأسطورتان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، كما يحتمل ان ينضم اليهما نجما المكسيك، أندريس غواردادو والحارس أوشوا.
وبالتالي، سيصبح ليونيل ميسي أول لاعب من أميركا الجنوبية يظهر في كأس العالم خمس مرات، عندما تلعب الأرجنتين في قطر، وهو حقق عدة أرقام قياسية لبلاده، بما في ذلك أكبر عدد من المباريات (161) والأهداف (90).
وإذا ما وصل ميسي إلى الدور قبل النهائي على الأقل، فسوف يتفوق على الالماني لوثار ماتيوس في أكبر عدد من المباريات في كأس العالم على الإطلاق برصيد 26 مباراة.
وحقق ميسي لقباً تاريخياً في كوبا أميركا، لكن هل يمكن أن يكون لقب كأس العالم في نسختها الخامسة والأخيرة له، الحلقة المفقودة في سجله الذهبي، والتي قد تتحقق أخيراً؟.
وحيث يوجد ميسي، يوجد البرتغالي رونالدو والعكس صحيح، حيث يستهدف كريستيانو رقماً قياسياً آخر في قطر، اذ يتطلع لأن يصبح أول لاعب يسجل في خمس بطولات كأس عالم، وهو الذي بدأت رحلته في مونديال 2006 في ألمانيا، عندما وصلت البرتغال إلى الدور نصف النهائي ضد فرنسا، وقد خاض 191 مباراة دولية وسجل 117 هدفا دوليا، سبعة منها في البطولة العالمية.
هي البطولة الأخيرة للثنائي الأبرز في هذه الألفية، فهل يبتسم القدر لأحدهما أم أنهما سيتشاركان في خيبة كأس العالم كما تشاركا في المجد لسنوات طويلة؟.