اقتحم مسلحون متنكرون بزيّ الشرطة ملعبًا
لكرة القدم داخل مجمّع سكني في
الإكوادور، وقتلوا 3 أشخاص خلال مباراة، في حادثة رجّحت السلطات ارتباطها بصراع بين جماعات الجريمة المنظمة.
وحدثت الواقعة داخل ملعب يقع ضمن مجمّع سكني في بلدة سامبوروندون، وهي منطقة تشهد نشاطًا لعصابات مرتبطة بتجارة المخدرات.
وأظهرت لقطات كاميرات مراقبة دخول مجموعة مسلحة إلى أرض الملعب قبل استهداف 3 لاعبين، بينما أُجبر بقية الموجودين على الانبطاح أرضًا، ثم فرّ المهاجمون سريعًا من المكان.
وقالت السلطات إنّ أحد الضحايا فارق الحياة داخل الملعب، فيما عُثر على الضحيتين الآخرين في محيط المنشأة، وتم التعرف إلى القتلى على أنهم جيفرسون خافيير سالون أوليفيرو (33 عامًا)، وريتشارد
خوسيه مينا فيرغارا (29 عامًا)، وستالين رولاندو أوليفيرو فارغاس (40 عامًا) الملقّب بمارينو.
وأشارت الشرطة إلى أن فارغاس، الذي يُعتقد أنه كان قياديًا في تنظيم "لوس لاغارتوس" الإجرامي، ربما كان الهدف الرئيس للهجوم ضمن ما وصفته بتصفية حسابات مع مجموعة منافسة.
كما أكد
وزير الداخلية جون رايمبرغ أن الضحايا لديهم سوابق جنائية، وأن التحقيقات تربط الجريمة بخلافات بين جماعات منظمة، لافتًا إلى معلومات تفيد بأن فارغاس كان يجري اتصالات للانتقال من "لوس لاغارتوس" إلى "لوس لوبوس".
وأوضح الوزير أن
قوات الأمن نفذت خلال الأسابيع الماضية عمليات بحث في مناطق سكنية قريبة ضمن جهود تعقّبه.