دخل نادي
برشلونة الإسباني تاريخ الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى من الباب الواسع، بعدما أصبح أول فريق في القارة العجوز ينجح ستة من لاعبيه في تسجيل 10 أهداف أو أكثر في مختلف مسابقات في الموسم الحالي.
ويعكس هذا الإنجاز غير المسبوق القوة الهجومية الضاربة التي باتت تميز "البلوغرانا" تحت قيادة المدرب هانسي
فليك، حيث يتصدر القائمة فيران توريس بـ 16 هدفاً، يليه كل من رافينيا ولامين يامال بـ 13 هدفاً، ثم روبرت ليفاندوفسكي بـ 12 هدفاً، وصولاً إلى فيرمين لوبيز وماركوس راشفورد اللذين أتما السداسية برصيد 10 أهداف.
وبتحليل هذه الأرقام، يتضح أن برشلونة نجح في كسر "المركزية التهديفية" التي رافقت النادي لسنوات، إذ تعتمد المنظومة الحالية على توزيع الخطورة بين كافة الخطوط، بدءاً من الأجنحة الفتاكة وصولاً إلى لاعبي الوسط المتقدمين.
ويبرز في هذا السجل تفوق لافت لعناصر
أكاديمية "لاماسيا" متمثلة في يامال وفيرمين، إلى جانب الكفاءة العالية للأجنحة في إنهاء الهجمات بدلاً من الاكتفاء بالصناعة.
هذا التنوع الهجومي يمنح برشلونة أفضلية تكتيكية كبرى، حيث تجعل الخصوم في حيرة أمام مراقبة ستة هدافين مختلفين يهددون المرمى من كافة الجبهات.
ومع وصول الفريق إلى هذه المعدلات المرتفعة، يبعث "البارسا" برسالة قوية لمنافسيه في الداخل والخارج، مؤكّداً أنّ قوته تكمن في المجموعة التي لا تتوقف عن التسجيل، ما يعزز من طموحات النادي في استعادة الهيمنة القارية والمحلية مدعوماً بمعدل تهديفي هو الأشرس في
أوروبا حالياً.