قاد النجم الصاعد لامين يامال فريقه
برشلونة الى نصف
نهائي كأس الملك، بتغلبه على ألباسيتي (2-1) مسجلاً أحد الهدفين، وواصل تحطيم الأرقام القياسية وتثبيت أقدامه كأحد أبرز أعمدة النادي، بعد تحقيقه حصيلة تهديفية استثنائية خلال مشاركاته
الأخيرة مع الفريق الكتالوني في مختلف المسابقات.
وتشير الإحصائيات إلى أن يامال نجح في المساهمة بشكل مباشر في 33 هدفاً خلال آخر 37 ظهوراً له بقميص "البلوغرانا"، حيث تمكن من زيارة الشباك في 18 مناسبة، وتقديم 15 تمريرة حاسمة لزملائه.
هذا المعدل التصاعدي جعل من اللاعب الشاب القوة الضاربة في الخط الأمامي للفريق، وسط إشادات
واسعة بقدرته على الحسم في الأوقات الصعبة رغم صغر سنه.
ويصف المحللون أداء يامال في الموسم الحالي بـ"
الذهب الخالص"، نظراً لتأثيره المباشر على نتائج الفريق وقدرته على صناعة الفارق بمهاراته الفردية ورؤيته الثاقبة للملعب، ما يجعله المرشح الأبرز لقيادة مشروع النادي المستقبلي تحت قيادة الإدارة الفنية الحالية.
ومع وصول مساهمات لامين يامال إلى هذا الرقم، فرضت المقارنة نفسها بينه وبين الأسطورة
الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليس فقط من حيث التأثير الفني، بل بلغة الأرقام التي تكشف تفوقاً مذهلاً للنجم الشاب في بعض الجوانب التأسيسية.
يظهر اللاعب الإسباني تفوقاً على بدايات الأسطورة ليونيل
ميسي الذي سجل في موسمه الكامل الأول (2005-2006) 8 أهداف وصنع 3 خلال 25 مباراة.
فقد نجح يامال في تجاوز هذه الحصيلة في نصف موسم تقريباً، محققاً 18 هدفاً و15 تمريرة حاسمة في آخر 37 مواجهة، بمعدل مساهمة يبلغ $0.9$ هدف لكل مباراة، وهو رقم لم يلامسه "البرغوث" إلا بعد تجاوزه سن التاسعة عشرة.
ويعكس ذلك نضجاً تهديفياً مبكراً للنجم الشاب الذي استفاد من مضاعفة دقائق لعبه كركيزة أساسية في تشكيل البلوغرانا.