وسّعت السلطات البرتغالية نطاق التعامل مع "الإساءة العنصرية المزعومة" التي أبلغ عنها نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، خلال مباراة فريقه أمام بنفيكا في
دوري أبطال أوروبا، عبر فتح مسار تحقيق إداري موازٍ للتحقيقات الكروية.
وبحسب تقرير صحيفة "آس" الإسبانية، بدأت السلطة البرتغالية للوقاية ومكافحة العنف في الرياضة إجراءات تقصٍ رسمية حول ما نُسب إلى جناح بنفيكا جيانلوكا بريستياني.
ويتضمن هذا المسار إمكانية فرض عقوبات انضباطية رادعة أو إحالة الملف كاملاً إلى النيابة العامّة في حال ثبوت الوقائع، بالتزامن مع قرار
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بتعيين مفتش أخلاقيات وانضباط لجمع الأدلة والاستماع لشهادات الأطراف المعنية بالواقعة.
وكانت مواجهة الذهاب التي احتضنها ملعب "إستاديو دا لوز" مساء 17 شباط - فبراير قد شهدت توتراً كبيراً أدى لتوقّف اللعب لمدّة تراوحت بين 10 و11 دقيقة عقب تفعيل بروتوكول
مكافحة العنصرية، قبل أن تُستأنف المباراة وتنتهي بفوز النادي الملكي بهدف نظيف.
وفي المقابل، نفى اللاعب بريستياني بشكل قاطع
توجيه أي إساءة عنصرية، فيما أكد نادي بنفيكا دعمه الكامل للاعبه مع الترحيب بالتحقيقات الجارية لكشف الحقيقة.