أعلن
الاتحاد الإسباني
لكرة القدم، يوم أمس الأربعاء، عن قرار حازم يقضي بإيقاف مدرّب نادي إشبيلية، ماتياس ألميدا، لمدّة سبع مباريات.
وجاء هذا القرار الصادم عقب الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق
الأخيرة في الدوري ضد ديبورتيفو ألافيس، والتي تسببت في طرد المدرب، وما تبع ذلك من احتجاجات صارخة.
وفصّل بيان لجنة الانضباط الحيثيات القانونية لهذه العقوبة، حيث شملت ثلاث مباريات بسبب "الازدراء وعدم احترام الحكم"، ومباراتين نتيجة الاحتجاجات والشكاوى الموجهة لطاقم التحكيم، كما أُضيفت مباراة لعدم مغادرة الملعب فوراً بعد تلقي البطاقة الحمراء، وأخرى بسبب "سلوك يخلّ بالنظام العام".
من جهته، لم يتقبّل نادي إشبيلية هذا الحكم القاسي، حيث كشفت مصادر مطلّعة عن توجه الإدارة لتقديم استئناف رسمي ضد القرار.
ووصف النادي العقوبة بأنّها مبالغ فيها ولا تتماشى مع وقائع المباراة، ساعياً لتقليص مدّة الغياب بأيّ وسيلة قانونيّة ممكنة.
ويترقب الشارع الرياضي الآن رد فعل
الاتحاد على هذا
الاستئناف، في وقت يحتاج فيه "الأندلسي" لكل كوادره الفنية لتجاوز عثرات الدوري وتحسين ترتيبه، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام من مستجدات قد تعيد ألميدا إلى دكة البدلاء قبل انتهاء المدة المحدّدة سلفاً من قبل لجنة المسابقات.