ذكر موقع (iSport.cz) أن الشرطة التشيكية ألقت القبض على عشرات الأشخاص، بينهم لاعبو كرة قدم، حكام، ومسؤولون في أندية بارزة.
وجاء ذلك في إطار تحقيق استمر ثلاث سنوات يتعلق بفساد ومراهنات بالتعاون مع
الاتحاد التشيكي
لكرة القدم واليوروبول والإنتربول.
وقال ياروسلاف إيبيهي، المتحدث
باسم المركز الوطني لمكافحة الجريمة المنظمة، إن العملية بدأت عند الساعة السادسة صباحا، وهي "الأكبر في تاريخ
كرة القدم التشيكية"، وأعلن المدعي العام في أولوموك راديم دراغون، عن اعتقال عشرات الأشخاص.
وبين الأسماء البارزة المتورطة، عمدة كارفينا ومالك ناد في الدوري الممتاز يان وولف، اللاعب صامويل سيغوت، وأحد
الحكام المحترفين، وأندية ممتازة مثل أولوموك وأوسترافا وزلين وسلوفاكو وملادا بوليسلاف، وأندية في الدرجة الثانية مثل بروستيجوف وكرومرز وبرنو أرتيس وزبروجوفكا.
وجاءت هذه الخطوة قبل مباراتي منتخب تشيكيا في تصفيات كأس
العالم، حيث يلعب نصف النهائي ضد إيرلندا، ونهائي محتمل ضد الفائز من مواجهة الدانمارك ومقدونيا الشمالية.