عاش النجم الألماني المخضرم لوكاس بودولسكي لحظة استثنائية وعاطفية في ختام مسيرته الكروية، بعد تتويجه مع غورنيك زابجه بلقب كأس بولندا لموسم 2025-2026.
وجاء هذا الإنجاز التاريخي إثر فوز ثمين ومستحق على راكوف تشيستوخوفا (2-0) في المباراة النهائية التي أقيمت على أرضية الملعب الوطني في
العاصمة وارسو.
وقد تكفل بتسجيل هدفي اللقاء كل من روبرتو ماسيمو عند الدقيقة 32، وماكسيم خلان عند الدقيقة 65، لينجح الفريق في استعادة الكأس الغالية إلى خزائنه بعد غياب طويل استمر 54 عاماً.
وتحمل هذه البطولة قيمة كبرى لبودولسكي البالغ من العمر 40 عاماً، حيث طالما أكّد على حلمه بإنهاء رحلته بقميص النادي المرتبط بجذوره وذكريات طفولته.
وبعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع أندية أوروبية كبرى مثل بايرن ميونيخ وأرسنال وإنتر
ميلان، عاد النجم الألماني إلى صفوف غورنيك زابجه في العام 2021 ليكتب فصلاً ختامياً مليئاً بالشغف والولاء.
ورغم مشاركته المحدودة خلال دقائق اللقاء النهائي، كان حضور بودولسكي طاغياً في احتفالات التتويج، حيث شارك في رفع الكأس برفقة أسطورة النادي ستانيسلاف أوشليزلو.
ولم يقتصر الإنجاز
على استعادة الأمجاد المحلية، بل ضمن الفريق تواجده في الدور التمهيدي الثالث من بطولة الدوري
الأوروبي، لتكتمل النهاية السعيدة لواحد من أبرز نجوم اللعبة.