شهد ملعب
الاتحاد لحظات عاطفيّة وتاريخيّة خلال الظهور الأخير لبيب غوارديولا بوصفه مديراً فنياً لفريق
مانشستر سيتي، حيث ودّعته الجماهير بحرارة لافتة في ختام حقبة ذهبيّة امتدّت 10 أعوام، قاد خلالها النادي إلى أنجح الفترات في تاريخه الحديث.
وخلال كلمته الوداعيّة أمام الجماهير المحتشدة، أشار غوارديولا بتأثّر إلى حضور والده في المدرّجات للاحتفال بعيد ميلاده الـ 95، في لقطة استثنائيّة أضافت بعداً إنسانيّاً عميقاً على أمسية الوداع.
وكان
مانشستر سيتي قد أعلن بصفة رسمية أنّ غوارديولا سيرحل عن منصبه التدريبي هذا الصيف، مع استمراره لاحقاً في دور سفير عالمي بارز ضمن مجموعة سيتي
لكرة القدم.
وفي خطوة تعكس حجم التقدير لمسيرته الاستثنائية التي جعلته المدرّب الأنجح في تاريخ النادي، قرّرت الإدارة تكريم مدربها التاريخي عبر إطلاق اسم مدرج بيب غوارديولا على المدرج
الشمالي المطور في ملعب الاتحاد، إلى جانب خطط مستقبلية لإقامة تمثال خاص به تقديراً لجهوده العظيمة.