أعاد لاعبو المنتخب المكسيكي والجهاز الفني ساعات "رولكس" فاخرة كان قد أهداها لهم صانع المحتوى الأميركي ستيفن ديليونارديس، المعروف
باسم "SteveWillDoIt"، بعد الجدل الذي أثارته الهدية خلال مشاركة المنتخب في
كأس العالم.
وأعلن الحساب الرسمي للمنتخب المكسيكي أنّ القرار جاء “باتفاق متبادل”، بعدما تلقى اللاعبون الساعات بمبادرة شخصية من صانع المحتوى، الذي زار مركز تدريبات المنتخب وظهر في مقاطع مصوّرة مع عدد من اللاعبين.
وجاءت الهدية عقب فوز المكسيك على الإكوادور وبلوغها الدور التالي من البطولة، إذ قال ديليونارديس إنّه قدّم الساعات احتفالًا بالمكسب الكبير الذي حققه بعد مراهنته على فوز المنتخب المكسيكي.
وأثار الأمر جدلًا واسعًا في المكسيك، بسبب القيمة المالية الكبيرة للهدايا، وما قد يترتب عليها من إشكالات وفق مدوّنة الأخلاقيات في
الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تمنع قبول هدايا باهظة قد تشكل منفعة مالية أو تضاربًا في المصالح.
وبإعادة الساعات، حاول المنتخب المكسيكي إغلاق الملف سريعًا وتجنب أي تبعات محتملة، خصوصًا في ظل حساسية التوقيت، مع استمرار مشواره في كأس
العالم واستعداده لمواجهة إنكلترا في الدور المقبل.