عاد مشجّعو منتخب
النرويج إلى أجوائهم الاحتفالية، رغم انتهاء مشوار بلادهم في
كأس العالم بالخسارة أمام
إنجلترا (1-2)
بعد التمديد في الدور ربع النهائي من البطولة.
وخلال انتظارهم الحقائب في
المطار، جلس عدد من المشجّعين حول حزام الأمتعة وحوّلوه إلى ما يشبه سفينة، قبل أن يؤدّوا احتفال "تجديف
الفايكنغ" الذي رافق المنتخب النرويجي وجماهيره طوال البطولة.
ويقوم الاحتفال على الجلوس في صفوف متناسقة وتحريك الأذرع كما لو أن المشاركين يجدّفون داخل سفينة، على وقع الهتافات والإيقاع المتسارع، وقد أصبح أحد أبرز مظاهر الحضور الجماهيري النرويجي في مونديال 2026.
ورغم الإقصاء، ودّع المشجعون البطولة بالطريقة نفسها التي ميّزت رحلتهم، بعد مشاركة أنهت خلالها النرويج غيابًا دام 28 عامًا عن كأس
العالم، وبلغت ربع النهائي قبل أن تتوقف أمام إنجلترا.