تلقّى
برشلونة ضربة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أعلن إصابة لاعب وسطه
الهولندي فرينكي دي يونغ بتمزّق في
الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى.
وأوضح النادي الكتالوني، في بيان طبي رسمي، أنّ الفحوص التي خضع لها اللاعب أثبتت طبيعة الإصابة، من دون تحديد مدة غيابه أو موعد عودته إلى الملاعب.
وجاءت الإصابة بعد مشاركة دي يونغ مع منتخب هولندا في
كأس العالم، حيث خاض 110 دقائق أمام
المغرب، قبل استبداله خلال الوقت الإضافي، في المباراة التي انتهت بتأهل المنتخب
المغربي بركلات الترجيح.
وبحسب وكالة "
رويترز"، سيغيب اللاعب البالغ 29 عامًا لأسابيع عدّة، فيما لا تتطلّب حالته الخضوع لعملية جراحية في الوقت الراهن.
وكان دي يونغ قد شارك في البطولة واضعًا ضمادًا على ركبته، قبل أن تكشف الفحوص اللاحقة أنّ الإصابة أخطر ممّا كان يُعتقد في البداية.
وتشكّل الإصابة ضربة لخطط المدرب هانزي
فليك، الذي يعتمد على دي يونغ عنصرًا أساسيًا في وسط الملعب. وسيخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي، على أن يتحدّد موعد عودته وفق تطوّر حالته واستجابته للعلاج.