وفي إفادة شاهد أمام المحكمة العليا في
لندن حيث رفع هو وستّ شخصيات بارزة أخرى دعوى قضائية على شركة "أسوشيتد نيوزبيبرز"، التي تُصدِر صحيفة "
ديلي ميل"، بخصوص اختراق الهاتف وانتهاكات أخرى للخصوصية، انتقد
هاري مجدّداً النظام الملكي لتواطئه مع الصحافة الشعبية.
وقال إنّ المؤسسة أوضحت أنّ أفراد
العائلة المالكة لا يمثلون في منصة الشهود بالمحكمة لأنّ ذلك "يمكن أن يثير مشكلات كثيرة".
وأضاف في شهادته، التي صدرت لوسائل الإعلام
اليوم، أنه يرغب في محاسبة "أسوشيتد" من أجل مصلحة الجميع.
وتابع: "الجمهور البريطاني يستحق أن يعرف المدى الكامل لهذا التستّر، وأشعر أنه من واجبي كشفه".
وقال هاري، الذي حضر للمحكمة مع بعض المدّعين الآخرين لجلسة استماع أولية لمدة أربعة أيام في قضيتهم ضد "أسوشيتد نيوزبيبرز": "الأدلة التي رأيتها تُظهر أنّ صحافيّي (أسوشيتد) مجرمون يتمتعون بسلطات صحافية يتعيّن أنّ تهمّ كل واحد منّا".
وأوضح هاري أنّه كان على دراية "بشكل مبهم" باختراق الهاتف عام 2005 عندما تعلّق الأمر بمراسل الشؤون الملكية ومحقق خاص يعمل في صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" الشعبية التي لم يعد لها وجود، وكانت جزءاً من صحف مجموعة "نيوز غروب" المملوكة لروبرت مردوخ التي كانت تستهدف هواتف مساعدي أفراد العائلة المالكة.
وامتنع قصر بكنغهام حتى الآن عن التعليق على أي من الاتهامات.