ويُعدّ العلايلي من الوجوه الفنية التي تميّزت بحضورها الهادئ والمؤثّر في الدراما اللبنانية والسينما والمسرح، إذ عُرف بأدائه الصادق وثقافته الفنية الرفيعة، ما جعل خبر رحيله صدمةً لمحبيه وزملائه. وبحسب المعلومات المتداولة، عاش الفنان الراحل أيامه الأخيرة في ظروف صحية وإنسانية صعبة، قبل أن يرحل في بيروت وسط موجة تعاطف واسعة استحضرت مسيرته الفنية ومسلكه الإنساني الراقي الذي ترك أثرًا عميقًا في قلوب من عرفوه وعملوا معه. وتُقام صلاة الجنازة على جثمانه بعد صلاة ظهر يوم الاثنين الموافق 22 كانون الأول 2025 في مسجد البسطة التحتا، على أن يُوارى الثرى في جبانة الباشورة. وتُقبل التعازي يوم الثلاثاء 23 كانون الأول 2025 في قاعة خليل الهبري – مسجد الخاشقجي، من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى السادسة مساءً، للرجال والنساء.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من القلق والتفاعل الواسع بعد أن نشرت أسيل الرويشد، ابنة الفنان الكويتي عبدالله الرويشد، منشورًا مقتضبًا عبر منصة «إكس» قالت فيه: «اللهم اشفي والدي»، ما فتح باب التساؤلات بين المتابعين حول تطورات الحالة الصحية لوالدها. وسرعان ما تفاعل الجمهور مع المنشور، معبّرين عن تضامنهم بالدعاء له بالشفاء العاجل، ومؤكدين محبّتهم الكبيرة ومكانته الراسخة في وجدانهم.
سجّلت الراقصة الأوكرانية ناتاشا كوروتكينا رقمًا قياسيًا جديدًا دخل رسميًا موسوعة غينيس، بعد تحقيقها إنجازًا لافتًا في مجال الأداء الجسدي للرقص الشرقي. وتمكّنت كوروتكينا من تنفيذ 89 لفّة متتالية لعضلات البطن خلال دقيقة واحدة فقط، مع حبس النفس طوال مدة التحدي، في أداء جمع بين التحكّم الجسدي العالي والتركيز الاستثنائي.
تلقّت الساحة الفنية والأدبية، اليوم الأربعاء، نبأ وفاة الشاعرة السعودية الكبيرة ثريا قابل، التي شكّلت أحد أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الكلمة الغنائية والشعرية في المملكة، وأسهمت بإرثها الإبداعي في صياغة وجدان الأغنية السعودية الحديثة، تاركة خلفها أعمالًا خالدة ما زالت حاضرة في الذاكرة العربية.