وأشارت
شمس الدين إلى أنّ الشعب السوري بدأ يشاهد أمورًا كان محرومًا منها، لافتةً إلى عودة بعض مظاهر الحياة اليومية التي تعكس تحسّنًا نسبيًا في الوضع العام.
وأكدت أنّ المواطن السوري لا يطلب المستحيل، بل يسعى إلى تأمين
حياة كريمة لعائلته، والعيش بمكانة لائقة تحفظ له كرامته، مشددةً على أنّ ما وصلت إليه البلاد يُعدّ “مرحلة منيحة” قياسًا بالسنوات الماضية.
وأضافت
عبير شمس الدين أنّ
سوريا ما زالت في بداية مرحلة
إعادة الإعمار، وأنّ الطريق يحتاج إلى وقت وصبر وتكاتف بين الجميع، داعيةً إلى وضع اليد باليد من أجل استكمال ما بدأ، وبناء مستقبل أفضل للبلد وأبنائه.