وبحسب ما كشفته الصحافية التركية بيرسن ألتونتاش، فإن الإفراج عن يامان جاء بعد استكمال الإجراءات القانونية الأولية، بما في ذلك أخذ عينات لإجراء الفحوصات اللازمة، من دون توجيه أي اتهامات رسمية بحقه حتى الآن. وأكدت المصادر أن التوقيف كان احترازيًا وضمن إطار التحقيق فقط، في سياق الحملة الأمنية الجارية.
وشهدت إسطنبول مداهمات متزامنة طالت عدداً من الأماكن المعروفة، في إطار جهود مستمرة لملاحقة شبكات الاتجار بالممنوعات ومراقبة أماكن يُشتبه باستخدامها أو تردد شخصيات عامة عليها. وكان من بين هذه الأماكن ملهى في منطقة أورتاكوي، يُعرف بأنه من الوجهات التي يزورها جان يامان عند كل عودة له إلى تركيا، وفق ما أوردته ألتونتاش.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن الشرطة قامت بتفتيش المكان أكثر من مرة خلال العملية، ليتم بعدها توقيف عدد من الأشخاص من الموجودين، بينهم يامان، واقتيادهم للتحقيق بإشراف مباشر من النيابة العامة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن ملف الممثل لم يُحال إلى القضاء، ولا يزال ضمن نطاق المتابعة القانونية الروتينية.
ويُذكر أن جان يامان كان برفقة محاميه أثناء الإجراءات، في حين تابع فريقه القانوني والإعلامي في روما تطورات القضية باهتمام بالغ، خاصة أن الفنان يقيم منذ فترة طويلة في العاصمة الإيطالية روما، ويواصل هناك مسيرته الفنية بنجاح لافت في الدراما الإيطالية.
وتزامن هذا التطور مع ارتباط يامان بمشاركات فنية وإعلامية مرتقبة خلال الأيام المقبلة في إسبانيا، ما جعل سرعة حسم الإجراء محل متابعة من جمهوره ووسائل الإعلام.