وأفادت الزوجة في محضرها بأن الخلافات الأسرية تطورت إلى اعتداء جسدي وسحل، مما تسبب في إصابتها بكدمات وجروح متفرقة في الوجه والجسد، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية لحمايتها.
وفور تلقي البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تحقيقاتها، حيث انتقلت قوة من المباحث لمعاينة الموقع وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل، بالإضافة إلى سماع أقوال الشهود للوقوف على حقيقة الواقعة وتحديد ملابساتها بدقة.
من جانبه، خرج الفنان محمود حجازي عن صمته لينفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن الواقعة لا تتعدى كونها "محضراً كيدياً" والهدف منه التشهير به. وأوضح حجازي بتصريحات لمنصة "فوشيا",أن الخلاف الحقيقي يعود لمنعه زوجته من السفر بطفلهما خارج البلاد دون إذن قانوني بعد ان حاولت السفر و ابنه، معتبراً أن هذا البلاغ هو وسيلة ضغط لتعطيل الإجراءات القانونية التي اتخذها لحماية ابنه.
واختتم حجازي حديثه بالإعراب عن حزنه الشديد لوصول الخلافات إلى هذا الحد، مشدداً على أن طفله هو المتضرر الأكبر من هذا النزاع، ومؤكداً ثقته الكاملة في نزاهة
القضاء المصري لإظهار الحقيقة وتفنيد الإشاعات التي طالت سمعته.