سلّطت صحيفة "آس"
الإسبانية الضوء على مؤشرٍ مُقلق في موسم
برشلونة الحالي، يتمثّل في كثرة المباريات التي يبدأها الفريق وهو متأخر في النتيجة.
ووفق التقرير، خاض برشلونة 33 مباراة رسمية هذا الموسم، وبدأ خاسرا في 14 منها بعد تلقيه الهدف الأول، وهو رقم اعتبرته الصحيفة مرتفعا قياسا على فريق ينافس على جميع الجبهات، ورغم أنه أظهر قدرة لافتة
على استعادة المبادرة، فإن العودة الدائمة لا تُعد ضمانة في المراحل الحاسمة.
وتوضح "آس" أنّ الفريق نجح في قلب النتيجة والفوز في تسع مباريات من أصل 14، واكتفى بالتعادل في مباراة واحدة بعدما كان متأخرا، فيما دفع الثمن في
الدوري الإسباني عبر 3 هزائم جاءت بعد استقبال هدفٍ مبكر أمام
إشبيلية وريال
مدريد وريال سوسيداد.
وفي
دوري الأبطال، تبدو المشكلة أوضح، إذ استقبل برشلونة هدفا أول في آخر 5 مباريات من مرحلة الدوري، ما أجبره مرارا على الركض خلف النتيجة ورفع هامش المخاطرة.
وتخلص الصحيفة إلى أن هذا النمط يمنح الفريق نقاطًا في "شخصية العودة"، لكنه في الوقت ذاته يضعه في خانة "اللعب بالنار” إذا تكرر أمام خصوم لا يمنحون فرصًا ثانية في الأدوار الإقصائية.