وفي تصريحات سابقة لمجلة هوليوود ريبورتر في أغسطس 2024، أوضحت جولي أن وجود عائلة كبيرة يدفعها للبحث عن الهدوء والخصوصية، مشيرة إلى أنها تخطط للمغادرة بشكل نهائي بعد بلوغ أبنائها سن الثامنة عشرة. كما كشفت عن نيتها قضاء فترات طويلة في كمبوديا، حيث تمتلك منزلًا ومحمية طبيعية، وتعتبرها المكان الأقرب إلى قلبها.
وخلال الفترة الأخيرة، ترددت تكهنات حول تحديات مالية تواجهها أنجلينا جولي، خاصة بعد بيع شقتها في نيويورك واستمرار النزاعات القانونية مع براد بيت بشأن مزرعة “ميرافيل”، إلى جانب خسائر مالية سُجلت في مؤسسة “جولي-بيت” الخيرية، رغم امتلاكها أصولًا تجاوزت قيمتها 1.6 مليون دولار. كما تخوض النجمة نزاعات قانونية متعلقة بعلامتها التجارية “أتيليه جولي”.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توجه عدد من نجوم هوليوود للابتعاد عن الولايات المتحدة، من بينهم إيلين دي جينيريس التي انتقلت إلى المملكة المتحدة، وجورج كلوني الذي استقر في فرنسا مع عائلته بحثًا عن حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن ضغوط الشهرة.
وتسعى أنجلينا جولي، وفق مقربين منها، إلى رسم مستقبل مختلف لأبنائها بعيدًا عن صخب هوليوود، مستفيدة من خبرتها الطويلة في العمل الإنساني وحياتها الدولية، في خطوة تعكس حرصها على تحقيق التوازن بين الخصوصية والأمان والتعليم الجيد.