البداية كانت من
لبنان، حيث فاجأها ضابط في
المطار في أول زيارة لها، بموقف عفوي دفعها لتقليد اللهجة
اللبنانية وسط ضحكات صادقة، قبل أن تنتقل إلى حكايات أعمق وأكثر وجعًا.
شيماء تحدثت بتأثر عن مقاطعتها لوالدها لمدة عشر سنوات، مستعيدة لحظة صادمة غيّرت حياتها، وشعورًا دائمًا بالخذلان رافقها منذ الطفولة.
أما عن حياتها الزوجية، فقد كسرت الصمت للمرة الأولى، معلنة طلاقها من
محمد كارتر، قائلة: «سكّرت الباب وأنا
اليوم امرأة مطلقة»، وواصفة التجربة بأنها أصعب من المـ ـوت.
وفي اعتراف غير متوقع، كشفت شيماء عن عدم قدرة طليقها على الإنجاب، مؤكدة أن حلم الأمومة ما زال يراودها، وأن التبني خيار إنساني تتمسك به.
كما أثارت الجدل بتصريحاتها حول رغبتها في الابتعاد عن الفن وربما الاعتزال، متسائلة بصدق عن الثمن النفسي للشهرة.
بين الضحك والدموع، بدت شيماء سيف امرأة تحكي حقيقتها بلا أقنعة… كما هي.