وأوضحت الوزارة في بيانها أن العملية التي جرت في حي الفردوس بمدينة حلب، تطورت إلى مواجهة مباشرة بعد أن
بادر عساف بإطلاق النار تجاه
القوات الأمنية خلال محاولة مداهمة مقر وجوده.
وأكدت الوزارة أن القوات تعاملت مع مصدر النيران فوراً، مما أسفر عن مقتل عساف في تبادل لإطلاق النار، فيما أصيب أحد عناصر الأمن إصابة بليغة نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي اللازم.
ويأتي هذا الحادث ليطوي صفحة
جمال عساف، الذي عُرف بـ "مطرب التحولات" السياسية؛ حيث بدأ مسيرته مع انطلاق
الثورة السورية بالغناء للحراك
الشعبي، قبل أن ينتقل لاحقاً للغناء لصالح النظام السوري وتمجيد قواته، وصولاً إلى استقراره مؤخراً في مدينة حلب، ليرتبط اسمه بنشاطات وصفتها الجهات الرسمية بأنها خارجة عن القانون.
لقد أثارت مواقف عساف المتناقضة طوال السنوات الماضية جدلاً واسعاً، مما جعل خبر مقتله يتصدر منصات التواصل الاجتماعي بين السوريين، وسط استرجاع لمقاطع الفيديو التي كان يظهر فيها متحدثاً عن مشاركته في المعارك وتصريحاته التصعيدية