لغز جديد في متعلقات سعاد حسني بعد رحيلها يثير قلق جمهورها
عاد اسم الفنانة الراحلة سعاد حسني إلى دائرة الجدل مجددًا، بعدما فتحت شقيقتها جنجاه أحد أكثر الملفات حساسية في قصة “السندريلا”، موجهة اتهامات مباشرة إلى نادية يسري بالاستيلاء على جزء من مقتنياتها الشخصية عقب وفاتها.
وخلال ظهورها في برنامج “شاشا”، كشفت جنجاه تفاصيل تتعلق بالمتعلقات التي تسلمتها الأسرة بعد وفاة شقيقتها عام 2001، موضحة أن الأغراض وصلت إلى مصر داخل سبع حقائب. وأكدت أن ثلاثًا منها كانت خالية تمامًا، فيما احتوت الحقائب الأربع الأخرى على ملابس منزلية فقط، دون وجود أي مقتنيات شخصية ذات قيمة.
وأضافت أنها كانت قد قامت بترتيب بعض أغراض سعاد بنفسها قبل سفرها إلى الخارج، لكنها لم تعثر عليها ضمن المحتويات التي عادت إلى العائلة، ما أثار لديها تساؤلات حول مصير تلك المقتنيات.
وأشارت جنجاه إلى اختفاء مشغولات ذهبية تخص شقيقتها، من بينها ساعة ذهبية ثمينة، مؤكدة أن هذه القطع لم تُسلَّم للأسرة. ووجهت اتهامًا صريحًا إلى نادية يسري بالحصول عليها، معتبرة أن الملابسات المحيطة باختفاء الأغراض تفتح باب الشكوك مجددًا حول ما جرى في الأيام الأخيرة من حياة الفنانة الراحلة.
في المقابل، ردت نادية يسري عبر البرنامج ذاته، نافية بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليها، ومؤكدة أنها لم تحصل على أي مقتنيات تعود لسعاد حسني. كما شددت على أن الراحلة، في تلك الفترة، لم تكن تمتلك مجوهرات أو مشغولات ذهبية كما يُشاع.
يُذكر أن سعاد حسني توفيت في 21 يونيو 2001 في العاصمة البريطانية لندن، إثر سقوطها من شرفة الشقة التي كانت تقيم بها، في واقعة لا تزال تثير علامات استفهام رغم مرور أكثر من عشرين عامًا على رحيلها.
وتبقى قصة مقتنياتها واحدة من التفاصيل التي تعيد الجدل إلى الواجهة بين الحين والآخر، في ظل تضارب الروايات بين المقربين منها، واستمرار التساؤلات حول حقيقة ما جرى في أيامها الأخيرة.