وخلال مقابلة مع قناة MBC نُشرت عبر منصة إنستغرام، كشفت خوري عن كواليس تصوير المشهد الذي جمعها بمنى واصف، موضحة أن اللحظة كانت مليئة بالمشاعر الصادقة التي انعكست بشكل واضح أمام الكاميرا. وأوضحت أن المشهد بدا بسيطاً في ظاهره، إذ يجسد وصول شخصية "زينة" إلى قرية العادلية وتفاعلها مع الأحداث، إلا أنه حمل عمقاً عاطفياً كبيراً بالنسبة لها. وأشارت إلى أنها حاولت في البداية الحفاظ على توازنها وعدم الانغماس بالكامل في المشاعر، لكن تفاعلها مع تعابير وعيون منى واصف جعلها تتأثر بشدة، ما أدى إلى نزول دموعها بشكل طبيعي أثناء التصوير. وأضافت خوري أنها توجهت بعد انتهاء المشهد إلى منى واصف لشكرها، مؤكدة أن دعمها ومساندتها ساعداها على التعبير عن مشاعر الشخصية بصدق كبير أمام الكاميرا. كما لفتت إلى أن هذه التجربة علمتها أن الممثل لا يستطيع دائماً الفصل بين المشاعر الحقيقية والأداء، إذ قد تحمل بعض اللحظات الصغيرة تأثيراً كبيراً على الممثل والجمهور في آن واحد، مشددة على أن العمل في مسلسل "مولانا" يجمع بين الاحترافية والصدق العاطفي. أما في أحداث الحلقة 18 من المسلسل، فيكشف "أبو خلدون" لـ"جابر" عن سرداب سري يضم وثائق وصوراً توثق مجزرة العادلية، فيما تحاول "شهلا" إخفاء آثار وجودها وتطلب الزواج بعد اعتبار "جابر" ميتاً رسمياً. في المقابل، يظهر "نمر" معلومات عن وجود "زينة" في القرية، لتتكشف لاحقاً حقيقة أنها ابنة عمه التي اختفت منذ سنوات. وتتطور الأحداث عندما يحاول "جابر" مصالحة "زينة"، التي تعترف له بحبها رغم ارتباطه بامرأة أخرى، بينما تتصاعد الشكوك بعد عثور "مشمش" على أغراض تخص "شهلا" وهاتف "سليم" الحقيقي.