و اختار الأمير الحسين أن يطلّ على متابعيه عبر "
إنستغرام" بصورة ومقطع فيديو، وثّق من خلالهما أجواء خاصة داخل حديقة منزلية، حيث ظهرت الطفلة الصغيرة، التي لم تتجاوز العشرين شهرًا، وهي تركض بخطواتها البريئة حاملة
العلم الأردني، في
مشهد عفوي يعكس فرح الطفولة وروح الانتماء منذ الصغر.
اللقطات لم تكن مجرد مشاهد عائلية عابرة، بل حملت دلالات لافتة، إذ أظهرت التفاعل الأبوي الحميم بين الأمير وابنته، حيث بدت الابتسامة حاضرة، والحضور الإنساني طاغيًا، في لحظات عكست صورة مختلفة عن الحياة الرسمية، أقرب إلى الناس وأكثر بساطة.
ولم يكتفِ ولي
العهد بالمشاهد، بل أرفقها برسالة مختصرة تحمل الكثير من المعاني، قال فيها: "الاحتفال مع
إيمان بيوم العلم. كل عام وأردننا بخير وعلمنا عال"، في تعبير يجمع بين الفخر الوطني والاعتزاز العائلي، ويؤكد ارتباط هذه المناسبة بالقيم والهوية.
التفاعل لم يتأخر، إذ سارعت الملكة رانيا العبدالله إلى إعادة نشر الفيديو عبر حسابها الرسمي، مضيفة لمستها الخاصة بتعليق جاء فيه: "
الله يديم بلدنا وعلمها بالعالي.. حبيبتي إيمان"، في مشهد عائلي متكامل عزّز من انتشار المحتوى وعمّق صداه على المنصات.