وانطلقت مسيرة زاناردي في سباقات السيارات مطلع التسعينيات، حيث شارك في بطولة الفورمولا 1 قبل أن يحقق نجاحًا لافتًا في سباقات “كارت” بالولايات المتحدة، متوجًا بلقبين متتاليين عامي 1997 و1998، ما رسّخ اسمه بين كبار السائقين في تلك الفترة.
لكن عام 2001 شكّل نقطة تحوّل مأساوية في حياته، بعدما تعرّض لحادث خطير خلال أحد السباقات في ألمانيا أدى إلى بتر ساقيه، في حادثة صدمت الوسط الرياضي. ورغم قسوة التجربة، اختار زاناردي مواجهة التحدي بدل الاستسلام، ليبدأ رحلة جديدة مختلفة.
واتجه لاحقًا إلى رياضة الدراجات اليدوية لذوي الإعاقة، حيث تألق بشكل لافت وحقق إنجازات بارزة في الألعاب البارالمبية، خصوصًا في لندن 2012 وريو 2016، حاصدًا ميداليات متعددة، ومثبتًا أن الإرادة يمكنها تخطي أقسى الظروف.
وفي عام 2020، تعرّض لانتكاسة صحية جديدة إثر حادث سير خلال مشاركته في سباق خيري في توسكانا، ما أدى إلى إصابات خطيرة استدعت رحلة علاج طويلة.
وأكدت عائلته في بيان مؤثر أنه رحل بسلام بين أحبائه، مشيرة إلى أن إرثه لا يقتصر على إنجازاته الرياضية، بل يمتد إلى رسالته الإنسانية ودعمه المستمر لقضايا ذوي الإعاقة، ليبقى اسمه رمزًا عالميًا للصمود والإصرار.
فتحت الممثلة وعارضة الأزياء العراقية مارتا حامد قلبها في تصريحات جريئة، كاشفة تفاصيل جديدة عن حياتها الشخصية وتجربة طلاقها، في حديث أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل.
أعاد الفنان السوري عباس النوري فتح ملف خروجه من مسلسل “باب الحارة”، كاشفًا تفاصيل جديدة حول كواليس استبعاده من العمل، ومفنّدًا الرواية التي تم تداولها مؤخرًا بشأن مطالبته بأجر مرتفع.
أعاد ملف الفنان اللبناني فضل شاكر تصدّر المشهد القضائي مع اقتراب موعد جلسة النطق بالحكم في 6 مايو، وسط ترقّب واسع لمسار القضية وتداعياتها المحتملة.