وأكد عصام النجار أن الألبوم الجديد يعكس مرحلة من النضج الفني والتجارب العميقة التي مرّ بها خلال السنوات الماضية، معربًا عن حماسه الكبير لسماع الجمهور لهذا العمل المختلف على حد وصفه.
وعن أغنية “Poisoned”، أوضح أنها تحمل مكانة خاصة جدًا في قلبه، لأنها تنقل جزءًا من تجربته الشخصية والصراعات التي عاشها بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنية “حضلني أحبك”، مشيرًا إلى أنه اختار إطلاقها في يوم عيد ميلاده تحديدًا، باعتبارها تمثل “ولادة جديدة” له وتخلّصًا من كل الضغوط والسواد الذي عاشه خلال الفترة الماضية.
وأضاف النجار أن الجمهور غالبًا يرى النجاحات الخارجية فقط، من دون أن يلمس حجم الضغوط النفسية والجسدية التي يعيشها الفنان، خصوصًا عندما يأتي النجاح بعمر صغير وبشكل مفاجئ.
كما تحدث عن التأثير الكبير الذي حققته أغنية “حضلني أحبك”، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد محطة موسيقية في حياته، بل فتحت الباب أمام فنانين عرب كثر للوصول إلى العالمية، خاصة بعدما وصلت الأغنية إلى أماكن لم يكن يتوقع أن تصل إليها أغنية عربية.
واعترف عصام أنه شعر في فترة من الفترات بأنه “مسموم” وغير قادر على التأقلم مع الأجواء الجديدة التي وجد نفسه فيها بعد الشهرة السريعة، مؤكدًا أنه عاش صراعات نفسية وجسدية صعبة قبل أن يتمكن من استعادة توازنه والعثور على طريقه الحقيقي، مضيفًا أن هذه التجارب أصبحت اليوم مصدر قوته ودافعه للاستمرار.
وكشف الفنان الشاب أنه يتواجد حاليًا في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يستعد للمشاركة في مهرجان “Insomniac” في لوس أنجلوس، معبرًا عن حماسه الكبير لتقديم أغانيه الجديدة والقديمة أمام الجمهور.
وأشار إلى أنه سيعود بعد ذلك للتنقل بين الأردن ومصر، كما وعد بزيارة خاصة إلى لبنان قريبًا، معربًا عن اشتياقه الكبير للبنان والشعب اللبناني، ومؤكدًا رغبته في إحياء حفلة هناك قريبًا.
وختم عصام النجار حديثه بالتأكيد على أنه يحب التواجد وسط الناس الذين يدعمونه ويستمعون إلى موسيقاه، واعدًا جمهوره العربي بالمزيد من الحفلات والمهرجانات خلال الفترة المقبلة، في ظل شعوره بأنه يحمل مسؤولية كبيرة تجاه جمهوره في الوطن العربي.