وشكّل خبر وفاة الشاعر الراحل
حالة من الحزن بين محبيه وزملائه داخل الوسط الفني والثقافي، خاصة أنه كان صاحب تجربة فنية وأدبية ثرية امتدت لسنوات طويلة، تعاون خلالها مع كبار نجوم الغناء وقدم أعمالاً لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى
اليوم.
وتميّز سمير عبد الباقي بأسلوبه الراقي وقدرته على
التعبير عن المشاعر الإنسانية بكلمات بسيطة وعميقة في الوقت نفسه، ما منحه مكانة خاصة لدى جمهور الأغنية
العربية.
وخلال مسيرته الفنية، كتب العديد من القصائد والأغنيات التي حققت نجاحاً واسعاً، وارتبط اسمه بعدد من النجوم الذين تغنوا بكلماته، لتصبح أعماله جزءاً من تاريخ الأغنية
المصرية والعربية.
كما عُرف الراحل بتمسكه بالكلمة الهادفة وحرصه على تقديم فن يحمل قيمة ومعنى، بعيداً عن الابتذال، وهو ما انعكس بوضوح على اختياراته الفنية طوال مشواره الإبداعي
الطويل.