وينحدر رشيد من أصول فلسطينية ويحمل جذوراً صربية من جهة العائلة، وقد عمل مهندساً معمارياً وشارك في عدد من المشاريع المرتبطة بقطاعي السياحة والضيافة. كما ارتبط اسمه بفندق "الديرة" الشهير في مدينة غزة، والذي شكّل مصدر
إلهام لابنه في أغنيته المعروفة "ديرة".
ولم يقتصر نشاط
رشيد عبد الحميد على المجال السياحي، إذ شارك أيضاً في إنتاج أعمال فنية بارزة، من بينها الفيلم الوثائقي "
كان يا ما كان في غزة". وتربطه بابنه
سانت ليفانت علاقة وثيقة، حيث يرافقه في عدد من جولاته الفنية ويشاركه أجواء الحفلات وعروض الـDJ. وعُرف باهتمامه بالحفاظ على الهوية والثقافة
الفلسطينية من خلال أعماله ومشاريعه، كما عاش مع عائلته في غزة لسنوات قبل انتقالهم إلى خارج
فلسطين، وكان له دور أساسي في تنشئة ابنه ضمن بيئة متعددة الثقافات واللغات ساهمت في تشكيل شخصيته الفنية الحالية.