وظهرت ديانا داخل سيارتها بأجواء مليئة بالحيوية والمرح، فيما جلست
صوفي في المقاعد الخلفية تساند والدتها وتشاركها لحظات عفوية لفتت أنظار المتابعين.
لكن الحدث لم يقتصر على الترويج للأغنية المرتقبة، إذ تحولت صوفي العبدول إلى حديث الجمهور بعدما خطفت الأضواء بجمالها اللافت وملامحها الشرقية المميزة.
ورأى كثيرون أنها تشبه والدتها إلى حد كبير، واصفين إياها بأنها نسخة مصغرة عن ديانا حداد، خاصة مع تشابه ملامح الوجه والعينين والشعر الأسود الطويل. وترافق ذلك مع موجة واسعة من التعليقات التي أشادت بجمالها الطبيعي وأناقتها.
وفي الوقت نفسه، رفعت ديانا حداد منسوب الحماس لدى جمهورها بعدما كشفت أن اسم أغنيتها الجديدة يتألف من أربعة أحرف فقط، تاركة المجال أمام المتابعين للتخمين. وتلقت الفنانة سيلاً من الرسائل التي عبّرت عن اشتياق الجمهور لعودتها الفنية، متمنين لها النجاح في عملها الجديد الذي تستعد لطرحه خلال الفترة المقبلة.