وجاء القرار عقب مطالبات من ناشطين بإلغاء الحفل، على خلفية مواقف الفنان السابقة المؤيدة للنظام السوري، إلى جانب دعوات لمحاسبة الجهة التي منحت الموافقة على إقامة الفعالية.
وأوضح وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، في كلمة متداولة، أن المرحلة الحالية تفرض معايير جديدة في منح التراخيص للفعاليات الفنية، مؤكدًا أن من سبق له دعم النظام السابق أو الإشادة به لا يمكنه العودة إلى خشبة دار الأوبرا قبل مراجعة مواقفه وتقديم اعتذار للشعب السوري.
وأضاف الوزير أن الوزارة ستتخذ إجراءات بحق الجهة التي منحت الترخيص للحفل، مشيرًا إلى وجود تعميم سابق يمنع منح تصاريح أو إقامة فعاليات لفنانين سبق أن أعلنوا دعمهم للنظام السابق أو مجّدوه.
وتجدد الجدل بعد تداول مقاطع فيديو قديمة للفنان شادي جميل، من بينها تسجيل يعود إلى عام 2014 ظهر فيه وهو يؤدي أغنية للرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال إحدى المناسبات، وهو ما أعاد القضية إلى الواجهة وساهم في تصاعد المطالبات بإلغاء الحفل.
وأثار القرار انقسامًا بين المتابعين، إذ اعتبر مؤيدوه أنه ينسجم مع توجهات المرحلة الحالية، بينما رأى آخرون أن المواقف السابقة لا ينبغي أن تكون سببًا لمنع الفنانين من العودة إلى إحياء الحفلات، في ظل استمرار النقاش حول معايير منح التراخيص للأنشطة الثقافية والفنية في سوريا.