وظهر المشاركون في المقطع وهم يرددون عبارات رافضة لحضور إسكندر، من بينها «شبيحة ما في» و«ممنوع يجي الشبيحة لهون»، وسط مطالبات بدهس الصورة بعد إسقاطها على الأرض. وأشارت منشورات متداولة إلى أن الاعتراض مرتبط باتهامات ومواقف سياسية سابقة نُسبت إلى الفنان اللبناني، من دون صدور توضيح رسمي يحدد هوية المشاركين أو الجهة التي تقف خلف الحادثة.
ويستعد محمد إسكندر لإحياء حفل غنائي في 14 آب المقبل ضمن احتفالات عيد السيدة في منطقة وادي النصارى، وهو موعد كان قد أعلن عنه عبر حسابه الرسمي، داعيًا جمهوره إلى لقائه في «سوريا الحبيبة».
وأعادت الواقعة طرح التساؤلات بشأن مصير الحفل وإمكان تأثره بالاعتراضات، خصوصًا مع تكرار حوادث إزالة إعلانات فنانين قبل حفلات مقررة في عدد من المناطق السورية. لكن حتى لحظة إعداد الخبر، لم يصدر عن محمد إسكندر أو الجهة المنظمة إعلان يؤكد إلغاء الحفل أو تأجيله، ما يعني أن موعده لا يزال قائمًا وفق البرنامج المعلن.
ولم يعلّق إسكندر مباشرة على تمزيق صوره، في وقت انقسمت فيه ردود الفعل بين من اعتبر ما جرى تعبيرًا عن رفض مواقف سياسية سابقة، ومن انتقد الأسلوب وطالب بعدم تحويل الحفلات الفنية إلى ساحات للاعتداء على الصور والإعلانات.