وعُرف الكندي بمحتواه الرياضي المتخصص في كرة القدم، قبل أن تتحول حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة يوثّق من خلالها رحلته الصحية، مشاركاً متابعيه تفاصيل العلاج والتحديات التي واجهها بروح اتسمت بالصبر والتفاؤل.
وكان الكندي يعاني منذ طفولته من الأنيميا المنجلية، وهي حالة وراثية مزمنة استدعت خضوعه للعلاج المتواصل والدخول المتكرر إلى المستشفيات. كما كشف سابقاً عن خضوعه لأكثر من عشرين عملية جراحية، بعد أزمة صحية معقدة قال إنها أثرت بشكل كبير في حالته.
وخلال الأشهر الأخيرة، أعلن أن وضعه الصحي شهد تراجعاً ملحوظاً بعد إصابته بتليف في الكبد، إضافة إلى تعرضه لنزيف واضطراره إلى التنقل بين عدد من المستشفيات لاستكمال العلاج.
ورغم اشتداد معاناته، واصل الكندي نشر رسائل تدعو إلى الصبر والإيمان والرضا، ما أكسبه محبة واحترام شريحة واسعة من الجمهور.
وعقب إعلان وفاته، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، فيما استذكر متابعوه روحه المتفائلة وبصمته الإنسانية التي تجاوزت حدود المحتوى الرياضي.