وانتشرت المشاهد عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط انقسام بين من اعتبر ما جرى تعبيراً عن رفض شعبي لعودة فنانين ارتبطت أسماؤهم بمرحلة النظام السابق، وبين من رأى أن الاعتراض يجب أن يتم عبر الجهات الرسمية بعيداً عن تمزيق الصور أو فرض القرارات في الشارع.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي عن حسام جنيد أو الجهة المنظمة للحفل، كما لم يتضح ما إذا كانت الحادثة ستؤدي إلى إلغاء الحفل أو تعديل موعده.
وتأتي الواقعة بعد أيام من حادثة مشابهة شهدتها مدينة يبرود
بريف دمشق، حيث مزّق
شبان صور الفنان اللبناني محمد إسكندر، قبل إلغاء حفله الذي كان مقرراً ضمن احتفالات عيد السيدة في وادي النصارى.
وردّ إسكندر حينها مؤكداً أنه لم يحمل السلاح وأن وجوده في
سوريا اقتصر على الغناء، داعياً إلى فتح صفحة
جديدة بين
لبنان وسوريا. كما طالب الرئيس
أحمد الشرع والسلطات
السورية بمحاسبة من يهدد منظمي الحفلات، مشدداً على أن إقامة الحفلات أو منعها يجب أن يتم بقرار من المؤسسات الرسمية.